87 -قوله تعالى: (ءَاتُوهُ) أي: يأتون الله يوم القيامة. وقرأ حمزة (أَتَوْهُ) على الفعل. (دَاخِرينَ) : صاغرين.
88 -قوله تعالى: (بِمَا يَفْعَلُونَ) ، بما يفعل أعداؤه من المعصية والكفر، وبما يفعل أولياؤه من الطاعة. ومن قرأ بالتاء فهو خطاب للكافة.
89 -قوله تعالى: (وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ) ، قرئ بالتنوين وبالإضافة. قال أبو علي الفارسي: إذا نَوّنَ يجوز أن يُعنى به فزع واحد، ويجوز أن يُعنى به الكثرة؛ لأنه مصدر، والمصادر تدل على الكثرة وإن [كانت] مفردة الألفاظ كقوله تعالى: (إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) . وكذلك إذا أضيف يجوز أن يُعنى به مفرد، ويجوز أن يُعنى به كثرة. وعلى هذا القراءتان سواء، لا فضل بينهما، فإن أريد به الكثرة فهو شامل لكل