2 -قوله تعالى: (يُخَرِّبُونَ بُيُوتَهُمْ) ، وكذلك قراءة العامة (يُخْرِبُونَ) من الإخراب. وقرأ أبو عمرو مشددًا من: التخريب، وهما سواء، مثل: فَرَّحْتُهُ وأَفْرَحْتُهُ.
14 -قوله تعالى: (أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ) ، وقرأ أبو عمرو (جِدَارٍ) بالألف، فالمراد في الإفراد الجمع أيضا؛ لأنه يعلم أنهم لا يقاتلونهم من وراء جدارٍ واحدٍ.