28 -قوله تعالى: (نَدْعُوهُ) ، أي: في الدنيا:. (نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) . من فتح الهمزة كان المعنى: ندعوه لأنّه الْبَرُّ الرَّحِيمُ، أي: ولرحمته ندعوه؛ لأنه يجيب مَنْ دعاه. ومن كسر الهمزة قطع الكلام مما قبله واستأنف.
37 -قوله تعالى: (أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ) ، أي: الأرباب المُسَلَّطون.
45 -قوله تعالى: (يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يَصْعَقُونَ) ، أي: يموتون، من قوله: (فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ) . وقرأ عاصم (يُصْعَقُونَ) بضم الياء من: أَصْعَقَهُمُ الله إذا قتلهم وأَهلكهم.