فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 359

جائزان، والواحد يدل على الجمع، كما قال:

فِي حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وَقَدْ شَجِيْنَا

يريد: في حلوقكم عظام.

20 -قوله تعالى: (مِنْ طُورِ سَيْنَآءَ) ، قرئ بفتح السين وكسرها، وهي نبطية في قول الضحاك، وحبشية في قول عكرمة، وهي اسم المكان الذي به هذا الجبل في أصح الأقوال و (سَيْنَآءَ) في قول مجاهد: اسم حجارة بعينها أضيف الجبل إليها [لوجودها عنده] .

20 -قوله تعالى: (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) ، أي: تُنْبتُه؛ لأنه يُعْصَرُ من الزيتون الزيت. والباء في (بِالدُّهْنِ) للتعدي. يقال: أنبته ونبت به. وقرأ أبو عمرو (تُنْبِتُ) بضم التاء. فإن جعلت (أَنبَتَ) بمعنى (نَبَتَ) كقول زهير:

حَتى إِذَا أَنبتَت البَقل

فهذه القراءة كالأولى سواء. وإن جعلت (تُنبِتُ) من الإنبات الذي هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت