ومن قرأ بفتحهما فهو مصدر مثل الهلاك.
74 -قوله تعالى: (زَكِيَّةً) ، وقرئ (زَاكِيَةً) ، إن الزاكية هي التي لم تُذنب قط، والزكية التي أذنبت وغفر لها.
77 -قوله تعالى: (لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) ، أي: على إقامته وإصلاحه. وقرأ أبو عمرو (لَتَخِذْتَ) ، يقال: تَخِذَ يَتْخَذُ تَخْذًا. لزمت التاء الحرف كأنها أصلية، لمّا رأوا التاء في (اتخذ) ظنوها أصلية، فقالوا في الثلاثي: (تَخِذَ) مثل: (اتخَذَ) ، كما قالوا: (تَقِيَ) من (اتَّقَى) .
85 -قوله تعالى: (فَأَتْبَعَ سَبَبًا) ، قال المفسرون: طريقًا. قال الزجاج: فأتبع سببًا من الأسباب التي أوتيَ، وذلك أنه أوتي من كل شيءٍ سببًا، فأتبع من تلك الأسباب التي أوتي سببًا في المسير إلى المغرب.