9 -قوله تعالى: (إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ) ، فأدغم الكسائي الفاء في الباء من قوله (يَخْسِفْ بِهِمُ) . قال أبو علي الفارسي: وذلك غير جائز؛ لأن الفاء من باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا - انحدر الصوت [بها] إلى الفم حتى اتصلت بمخرج الثاء، فلهذا جاز إبدال الثاء بالفاء في نحو: الجدث والجدف للمقاربة بينهما - فلم يجز إدغامه في الباء كما لا يجوز إدغام الباء فيه لزيادة صوت الفاء على صوت الباء.
12 -قوله تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) ، قال الفراء: نصب (الرِّيحَ) على: وسخرنا لسليمان الريحَ. ورفع عاصم (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحُ) لَمَّا لم يظهر التسخير، على معنى: وله تسخيرُ الريح. فالرفع يؤول إلى معنى النصب.
14 -قوله تعالى: (تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ) ، يعني: عصاه. قال الزجاج: