3 -قوله تعالى: (مِنْ تَفَاوُتٍ) ، قال مقاتل: ما ترى يا ابن آدم في خلق السماوات من عيب. وقرأ حمزة والكسائي (تَفَوُّتِ) بغير ألف، وهما بمنزلة واحد؛ مثل: تَصَعُّدٍ وتَصَاعُدٍ.
27 -قوله تعالى: (بِهِ تَدَّعُونَ) ، قال الفراء: يريد تَدْعُونَ، وهما واحد مثل: تَذْكُرُونَ وتَذَكَّرُونَ، والمعنى: كنتم به تستعجلون، وتدعون الله لتعجيله.
29 -قوله تعالى: (فَسَتَعْلَمُونَ) ، عند معاينة العذاب مَن الضالُّ منَّا أنحن أم أنتم. وقرأ الكسائي بالياء، فهو إخبار عن الكفار.