رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن من شِرار الناس من تُدرِكهم الساعة وهم أحياءٌ، والذين يتخذون القبور مساجد".
وعن زيد بن ثابت، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لعن الله اليهود! اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". رواه الإمام أحمد [1] .
وعن ابن عباس، قال:"لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسُّرُج". رواه الإمام أحمد، وأهل"السنن" [2] .
= وله طريق أخرى، فرواه أحمد (1/ 454) والبزار (1781) من طريق الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة السلماني عن ابن مسعود، وبمجموع الطريقين صححه الألباني في تحذير الساجد (ص 23) . وفي الباب عن أبي عبيدة بن الجراح وعلي وعمران بن حصين رضي الله عنهم.
(1) مسند أحمد (5/ 184، 186) من طريق عقبة بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن زيد به، وبهذا الإسناد رواه عبد بن حميد (244) ، والطبراني في الكبير (5/ 150) ، قال الهيثمي في المجمع (2/ 143) :"رجاله موثقون"؛ وذلك لأن عقبة شيخ مجهول ذكره ابن حبان في الثقات، إلا أنّ الحديث صحيح لشواهده الكثيرة، ففي الباب عن ابن عباس وعائشة وأبي هريرة وأسامة وعلي وأبي بكر وعن عمر بن عبد العزيز والحسن بن الحسن وعيد الله بن عبد الله وعمرو بن دينار مرسلًا.
(2) مسند أحمد (1/ 229، 287، 324، 337) ، سنن أبي داود (3238) ، سنن الترمذي (320) ، سنن النسائي (2043) ، سنن ابن ماجه (1575) مقتصِرا على لعن زوارات القبور، ورواه أيضا الطيالسي (2733) ، وابن الجعد (1500) ، وابن أبي شيبة (2/ 151، 3/ 35) ، وغيرهم من طريق محمد بن جحادة عن أبي صالح عن ابن عباس، قال الترمذي:"حديث حسن"، وصححه ابن السكن كما في تحفة المحتاج (2/ 32) ، وابن حبان (3179، 3185) ، والحاكم (1384) ، وابن دقيق العيد في الإلمام (574) ، وحسنه البغوي في شرح السنة (510) ، وقد اختُلف في أبي صالح =