ونهى عن الخليطين [1] ، وعن شُرب العصير والنبيذ بعد ثلاثٍ [2] ، وعن الانتباذ في الأوْعية التي لا يُعلم بتخمير النبيذ فيها [3] : حَسْمًا للمادّة، وسدًّا للذَّريعة.
وحرّم الخلوة بالمرأة الأجنبية، والسفر بها [4] ، والنظر إليها لغير حاجة [5] : حَسْمًا للمادة وسدًّا للذريعة.
ومنع النساء إذا خرجْنَ إلى المسجد من الطيب والبَخُور [6] .
ومنعهنّ من التسبيح في الصلاة لنائبةٍ تَنُوب، بل جعل لهنّ التصفيق [7] .
ومنع المعتدّة من الوفاة من الزينة والطِّيب والحُلِيّ [8] .
ومنع الرجل من التصريح بخطبتها في العِدّة، وإن كان إنما يَعقد النكاح بعد انقضائها [9] .
ونهى المرأة أن تصف لزوجها امرأة غيرها، حتى كأنه ينظُرُ إليها [10] .
(1) أخرجه البخاري (5601) ، ومسلم (1986) عن جابر.
(2) أخرجه مسلم (2004) عن ابن عباس.
(3) أخرجه البخاري (5594) ، ومسلم (1994) عن علي.
(4) كما في الحديث الذي أخرجه البخاري (3006) ، ومسلم (1341) عن ابن عباس.
(5) أخرجه مسلم (2159) عن جرير.
(6) أخرجه مسلم (443) عن زينب الثقفية. وفي الباب أحاديث أخرى.
(7) أخرجه البخاري (1203) ، ومسلم (422) عن أبي هريرة.
(8) أخرجه البخاري (5334 - 5336) ، ومسلم (1486 - 1488) عن أم حبيبة وزينب بنت جحش وأم سلمة.
(9) كما في سورة البقرة/ 235.
(10) أخرجه البخاري (5240، 5241) عن ابن مسعود.