فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 922

قال: [واستنزاف موارده، وإثارة تفككه] فأي عمل من تثير به التفكك، كاستخدام صراعات أجنحة النظام مع بعضهم البعض، وخلافاته ومشاكله الداخلية والخارجية= هو هدف للعصابات.

يتابع يقول: [إن حرب العصابات في جوهرها سياسية واجتماعية أما وسائلها فهي سياسية بمقدار ما هي عسكرية، أما هدفها فسياسي بالكامل تقريبًا. ونستطيع أن نقول"انطلاقًا من مقولة كلاوفيتز": إن حرب العصابات استمرار للسياسية بواسطة صراع مسلح. وفي درجة معينة من نموها، تصبح ثورة .. عندها تغدو أسنان التنين نالكة لكل قوتها. إن حرب العصابات تعادل حربًا ثورية، إنها امتداد للسياسة باستعمال السلاح] .

حرب العصابات هي مجرد عمليات الإغارة المسلحة العسكرية، تتحول إلى حرب ثورية إذا امتلكت نظرية سياسية واجتماعية للتغيير، وتمكنت من تحريك شعب، فعند ذلك تتحول إلى ثورة.

فهناك ثورات شعبية تقوم، هو جو ثوري شعبي لكن لم تمر بحرب عصابات، فهي انتفاضات شعبية، وهناك حروب عصابات أدت إلى ثورات شعبية.

[وطالما أن أولئك المكلفين بالصراع ضدها لا يفهمونها، فلن يجدوا أية وسيلة استرتيجية أو تكتيكية لتحقيق النصر. أما إذا فهمها أولئك الذين يقودونها، فإنها لن تخيب مطلقًا، مهما كانت الظروف، لأن الحرب الثورية لن تبدأ إلا عندما تتوافر ظروف نجاحها] .

أي إذا لم تتوفر ظروف النجاح أصلا= لم تكن لتبدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت