فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 922

لا تكاد تجد استثناء إلا في النادر كبعض الدول التي لها حالة خاصة بها كليبيا، وهناك القضية أقرب إلى دفع الصائل والإكراه والإجبار لدفع المصيبة التي حلت بالمسلمين، من كونها مخطط يطيح بالنظام ويقيم نظاما إسلاميا، حتى هم على ما فهمت منهم ليس هذا طرحهم.

فالقصد أن الشعار العام الآن وصف نزول الأمريكان، تقريبا العالم الإسلامي كله فيه مفتاح اليهود والنصارى، الباكستان الآن يباع كل القطاع العام لليهود والشركات الأمريكية، من شركة المياة إلى شركة الكهرباء، كل القضايا فيها يهود، بدهم يشتروا الأكسجين الذي في الهواء، فلو أدخلنا الناس من هذه المفاتيح لن يكون هناك مشكلة بيننا وبين الشعب، ولا حتى بيننا وبين عصاة وفساق المسلمين.

اتفضل:

الأخ: بسم الله الرحمن الرحيم، أول أمس وأمس كنا نتكلم عن موضوع الشرعية، وقلنا أن أي جماعة لتقوم بعمل جهادي لابد أن تختار هدفا وتحرض به الشعب، بحيث يصبح متضامنا مع هذا الهدف، والدول عندها شرعية أخرى، بحيث يكون هناك مصداقية له عند الشعب، مثل خيار البرلمان أو الانتخابات البلدية أو مجلس الشورى، فنحن مثلا كإسلاميين كل جماعة تريد تغيير النظام، فما هي الأشياء مثلا التي تطرحها على الشعب بحيث تكسب تأييدهم ونصرهم ويكونون معك في نفس الخندق ويدافعون عن آرائك؟

الشيخ: هل تتكلم عن وعود ما بعد عملك؟

الأخ: نعم.

الشيخ: هذا موضوع غير الذي تكلمنا فيه، ومع ذلك يجب أن نتكلم فيه، أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت