يقول: [إنها أهداف عادلة، ومبادئ محترمة. فمن يجرؤ أن يطرح أهدافًا ومبادئ أخرى؟] .
الحقيقة أن كثيرا من الإسلاميين للأسف يطرحون أهدافا ومبادئ أخرى، وأنها ممكن أن تحقق كل هذه القضايا، مثل الصياح تحت قبة البرلمان، قاعة مستديرة ولها قبة منحنية مسموح لك أن تصيح في إطار هذا الارتفاع، عندك 60 متر تستطيع عرض مطالبك تحتهم!
[إنها تعبر عن مطالب شعبية وتجد صداها عند الشعب] . ثم يقول:
[وتنتشر الشائعات في المدن والأرياف، ويأخذ الشباب الذين ينتظرون منذ زمن بعيد يوم القرار، بالتشاور بسرعة، ليحددوا الدور الذي يمكن أو يجب أو يستوجب على كل منهم أن يلعبه في الصراع] .
يقول -وهذه مهمة جدا-: [أما أعضاء أحزاب المعارضة، الذين اقتصروا حتى ذلك الحين على إلقاء خطابات أو كتابة مقالات، فإنهم يلفون أنفسهم مضطرين لاتخاذ موقف ما، وتقوم الضربة المنفذة بدور عامل مساعد على تحديد انتماءات جديدة وأوضاعًا مستقبلية، فمن سينضم للثائرين؟ ومن سيبقى على الحياد؟ ومن سيترك مبادئه ليشارك الطاغية قضيته؟] .
نقول: تضطر الجماعات الإسلامية السلمية الموجودة في البلد الذي قامت فيه الثورة أن تعمل اجتماعا وتقول: يا جماعة احنا ايش هنسوي؟ في جهاد طلع، نحن هنسوي كذا وكذا، هنتبنى هذا الجهاد؟ هنعارضه؟ هنقاومه؟ أنا سجلت ملاحظة على كل الإسلاميين اللي حصلت ثورات في بلادهم في كتاب"التجربة السورية"قلت: أن الإسلاميين وضعوا أنفسهم في مخطط من أربع مراحل في مواجهة الثورة، والذي فعله الإسلاميون غير الجهاديين إلى الآن:
أولا: الاستنكار. ثانيا: المديح. ثالثا: التبني. رابعا: الإجهاض.