إما نيته يا إما دينه يا إما عقله= خربان، واحدة من الثلاث، وقلت عقله لأن هناك كثيرا من الناس يدخلون تحت طائلة القول والأثر ولا أظنه حديثا:"إن الجاهل ليصيب بجهله= أعظم من فجور الفاجر".
يقول:
[أو كان هذا الهدف لا يتطابق مع تطلعات الشعب] .
ومرة أخرى اعتبروا يا أولي الأبصار، يجب أن تبحث عن مفتاح صراع شرعي يتطابق مع منهجك، وشعبي يقنع المسلمين، شرطان لازمان، شرعي يتطابق مع منهجك، وشعبي تقنع به المسلمين.
[أو لا يستطيع اكتساب تعاطفه وتعاونه ومشاركته. فحرب العصابات إذن سياسية في جوهرها.
ومن جهة أخرى، وفي حرب ذات طبيعية مضادة للثورة، تكون أساليب حرب العصابات في غير محلها، لأن حرب العصابات تنبع أصلًا من الجماهير وتتلقى منها الدعم، ولا يمكن أن تتواجد وتزدهر إلا بفضل تعاطفها وتعاونها].
إن القواعد المعطاة من قبل ماو ذات صفة بلاغية، وهي في الغالب أقل وضوحًا مما نرغب، وتترك كثيرًا من الأسئلة بلا جواب. ويجب أن نتذكر بأن كتاباته هي مراجع سياسية وليست نظامًا لتعليم الثوار. ولا تشكل كتاباته سوى أبجدية حرب العصابات، ولكن دراسة حملاته، التي انتهت بهزيمة جيش يضم ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف رجل (أكبر جيش عرفته الصين حتى ذلك الحين) تعلمنا كثيرًا من الأشياء الممكن استعمالها في بلاد مثل الصين، لا تمتلك أسلحة أو صناعة، ولكنها تمتلك المقومات الأساسية للحرب الثورية ألا وهي: المجال والزمن والإرادة].
أما (المجال) فهو رقعة بلاد المسلمين كاملة، ونضيف أسلوبا سنبتكره إن شاء الله من عندنا وهو ما حصل في حروب العصابات السابقة، يجب أن نفتح خطوط للعمل خلف خطوط العدو، يجب أن يكون