فهو ايش يقول هنا؟: (كانت الإمبريالية العدوانية تشكل بالنسبة إلى الأمة الفيتنامية عدوًا يجب إسقاطه. وبما أن مصالح هذا العدو قد تلاقت منذ زمن بعيد مع مصالح ملاك الأرض من الإقطاعيين، فإن الصراع ضده لم يكن منفصلًا عن الصراع ضدهم) .
فإذا انتقلنا من هذه الجملة إلى واقعنا نحن نقول أن الصراع ضد اليهود والنصارى كمقدمة للحلف وجسد للحملة الصليبية= لم ينفصل في مراحله التالية والأخيرة عن مجموعة القوى التي ارتبطت مصالحها بمصالح الاستعمار.
ولذلك قلت إننا إن شاء الله سنفصل في مراحل المعركة المقبلة، أننا أمام حلف يبدأ باليهود والنصارى ثم بالمرتدين والمنافقين، والمرتدون طبقات والمنافقون طبقات نستعرضهم في حينها، وقد استعرضت ذلك في محاضرة"الخارطة السياسية أو المعادلة السياسية للنظام العالمي الجديد"، وذكرت أننا في النظام العالمي الجديد نصارع عدة طبقات:
1 -تبدأ باليهود.
2 -فالنصارى الغرب وعلى رأسهم أمريكا.
3 -ثم الحكومات المرتدة.
4 -ثم الأحزاب العلمانية التي تشكل خيارات للحكومات المرتدة.
5 -ثم الطوائف التي ارتبطت تاريخيا بالاستعمار مثل الدروز والنصيرية والقاديانية إلخ.
6 -ثم المنافقين من علماء المسلمين.
7 -ثم المنافقين من قيادات الحركة الإسلامية التي تحولت من العمل الإسلامي إلى التجارة بدماء المسلمين، وأصبح وقوفها لصالح مصالحها في النهاية يصب في مصلحة المستعمر.
وقلت أن عندنا جبهتين: بالسلاح والسنان وهي مع اليهود والنصارى والمرتدين، وجبهة القتال بالبينة والحجة الشرعية لدحض شبهات المنافقين والمنتسبين إلى الإسلام الذين يقفون في طريقنا، فهو يذكرنا هنا بهذه المسألة.