فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 922

الجنود الأمريكان لهن على صدورهن اتوجراف، ولك أن تتصور، ورُفعت أعلام الكويت وعليها صور مارلين مونرو، والناس سموا أسماءهم ببوش إلخ، هذا موجود ولكن هل هذه أمة الإسلام؟

خرج رجل في مجلة"السياسة الكويتية"يقول: ولماذا ندخل في نظام مقاطعة الجامعة العربية؟ وماذا فعل لنا اليهود حتى نقاطعهم؟ لقد كانوا معنا في معركتنا، حتى الإخوان المسلمون حتى القطان حتى كل الناس، مواقفهم مقطرة من ألعن ما يكون، أصبح الولاء والبراء، رجل فر من لندن قال لي: أريد أن أربي أولادي على الإسلام وتعاقد في الكويت وهو خبير كبير في البترول، ثم رجل، قال لي: رأيت أن الإسلام في لندن أكثر من الكويت، قلت له: يا رجل انظر ما تقول، قال لي: تدخل إلى المساجد الناس تصلي معك خمسة أوقات، فإذا خرجت إلى الشارع فالولاء والبراء بينك وبينهم هو هذا العقال الأسود فوق رؤوسهم وموقف بلدك من حرب الكويت مش أنت، الرجل ليبي، أنت ليبي: إذا عليك اللعنة إلى يوم الدين.

هذا شعب نسأل الله عز وجل أن يهديهم، ومن لم ينصلح منهم أن يزجه في النار، ولكن هؤلاء ليسوا الأمة وليسوا السواد الأعظم من الأمة.

[يقول كاتزنباخ: عن عامل الزمن:

(يعتبر ماو أن النجاح العسكري ينبع من التحويل السياسي، لكن علينا الانتباه إلى أن التحويل يتطلب زمنًا) .

(وتتألف مشكلته العسكرية إذن من تنظيم المجال حتى يكسب الزمن، وكانت المشكلة السياسية تنظيم الزمن لخلق الإرادة، وأوضحت هذه الميزة شعارًا لقبول التضحيات وأعلى درجات البسالة في القدرة على تحمل الآلام بجذل].

يعني كان سلاح ماو إطالة المعركة، لاحظ العلاقة عندنا: مجال وزمن وإرادة، يريد أن ينظم المجال وهو ساحة المعركة حتى يكسب الزمن، يعني يمد المعركة أطول زمن ممكن، ثم يريد أن ينظم الزمن حتى يخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت