لما أرادوا أن يحلوا التجمع العربي هنا= توفي الشيخ سمير العدناني في قضية هي أقرب إلى الاغتيال من الوفاة والله أعلم، قُتل الشيخ عبد الله عزام، استهدفوا رؤوس التجمع العربي فانفلت التجمع، في البوسنة كذلك قتلوا شخصا واحدا.
هذه كما قلت علوم عسكرية وواقعية، لا يأتي رجل يقول: (أنا لن أفعل ذلك لأني قرأت في مذكرة حرب عصابات لفلان الفلاني أن هذا لا يفعل) ، هذا يحكي عن تجارب قامت بظروف معينة، وأنت تأخذ العلوم الكلية والخطة.
سأشرح إن شاء الله في محاضرات السياسة أن أي قرار لابد أن يخضع لثلاث محاكمات:
أولا: هذا القرار الذي سنقوم به مهما كان عسكريا سياسيا إلخ= هل هو حلال أم حرام؟
فإذا كان حراما فلا نكلف أنفسنا بحث السياسة والعسكرية ممكن ولا غير ممكن، وإن كان حلالا ننتقل إلى
ثانيا: المحاكمة السياسية، هل هذا العمل مضر أم مفيد؟
فإن كان مضرا فنقف، وإن خرج حلالا مفيدا= فننتقل إلى المحاكمة الثالثة والأخيرة
ثالثا: هل هذا العمل العسكري عمليا ممكن ولا غير ممكن؟
فعمليا لا تأخذ الخطة مجراها إلا إذا أخذت ثلاث محاكمات، وهذا قلته في سنة 1988 في الأشرطة، أنه يجب أن يكون العمل: حلالا مفيدا ممكنا. ونضرب أمثلة:
يأتي مسئول كبير والتجمع العربي على أشده في بيشاور والناس والجماعات كلها تعد، يأتي شخص يقول: ايش رأيكم في قتل الصليبيين؟ حلال ولا حرام؟ بالإجمال حلال، حتى الأمان الذي أخذوه من الحكومة الباكستانية ولا من الأحزاب= يمكن تعتبره يعني كلام فاضي، طيب ننتقل إلى مفيد ولا مضر، كان