سرايا الدفاع عندنا في سورية، عندهم فقط على عشرات ومئات المشاريع اليومية باليوم والليلة والأسبوع وكذا اللي بيعملوه، عندهم في النهاية مشروع التخريج أن يمشي بأسلحة ميدان كاملة ويقوم بسلسلة من المشروعات من دمشق إلى تدمر إلى الساحل، 1200 كم، يسير فيها في كل أنواع الطبيعة، صحراء بادية مدن كذا، يعني إعداد إعداد بمعنى الكلمة، هذا على مستوى جيش في دولة متخلفة، فما بالك بالدول الأخرى، وأنا رأيت -قلت لك- أشرطة عن تدريب وحدات الكوماندوز في الدول الغربية، الإعداد له أصول سنحاول من جملة حملة الإصلاح التي نفكر فيها أن نصلح هذه الأمور، أن هناك مجموعة مقترحات تقدم إلى إدارات المعسكرات وإدارات الجماعات، ومن جملتها وضع مادة تكتيك حرب العصابات كأسلوب للتعبئة والدعاية والتكتيك القتالي في مذكرة واحدة، إن شاء الله سبحانه وتعالى.
الشيخ: حد عنده سؤال؟
الأخ: .. ..
الشيخ: هو يضع قاعدة أساسية وهي أن كل العصابات تبدأ ضعيفة في المستوى العسكري، قليلة العدد، وضعها وبنيتها الداخلية لا تمكنها من هجوم قوي أصلا، يكون هو تنظيمه المديني 20 شخص، إذا هجم على ثكنة فيها ألف شخص سيبادون حتما، الآن كتفجيرات عن بعد ممكن، أما كاشتباكات فلا، فكل حروب العصابات مراعاة لأن عندها بعض الأفراد وبعض الخبرات العسكرية مع ضعف التسليح= تبدأ بضرب المراكز البعيدة والدوريات الصغيرة حتى تعمل عملية مشاغلة، ثم تستفيد من عملية الدعاية السياسية في عملية التعبئة.
ولكن نخرج عن هذه القاعدة في أمر واحد وهو: حال وضع مخططات لاستهداف الدماغ العسكرية للعدو، مخ العدو القيادة المحرك الكبير، وزير الدفاع، المسئول الأمني إلخ، شل القدرات العقلية للعدو يعني (فقاتلوا أئمة الكفر) .