فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 922

هذه مواصفات مرحلة التوازن، يقوم معظمها على استمرار وخز الجيش، ولكن يصاحبها عملية استفادة من التجنيد والتربية والتصنيع والإداريات والانتشار في الناس والدعاية والإعلام.

أنا ذكرت أن الناس الذيم لم يتلقوا تربية إسلامية ووضوحا في العقائد وفهما في الدين= لا يُنصح بأن تُوضع تحت أيديهم مراجع عسكرية وسياسية في حروب العصابات أو غيرها، مترجمة من عند الكافرين وخاصة من عند الشيوعيين، لأنه يقع عنده لبس بين ما هو فكر كفري وعقائد لا تناسب الإسلام، وبين ما هو أساليب وتكتيكات عسكرية وتنظيمية يمكن أن نستعيرها منهم.

وإنما ينصح بايش؟ الذي عنده قدرة على القراءة والتلخيص يأخذ هذه الأبحاث، ثم يعيد صياغتها بأسلوب إسلامي، وهذا ما أتيت شيئا منه في بحث حرب العصابات في كتاب"التجربة السورية"، وأنا للأمانة أحببت أن أكتب مراجع البحث كذا وكذا.

ولكن لعلمي أن العقليات لا تتحمل ذكر أسماء كافرة أو كتب مترجمة أو شيء من هذا، وسيقولون: هذا البحث مراجعه شيوعية فخلاص ما تقرأه، وإلا فهي علوم مجردة وبحتة ويمكن كما رأيت أن نستفيد منها، ولكن على اقتراح أخينا في ذهني إن شاء الله إذا يسر الله أكتب نقطة في تنظيم وحدات وإدراة حرب العصابات الإسلامية بأسلوبنا ولهجتنا، بصرف النظر عن قال فلان وفعل فلان، هذه المادة كما قال أخونا غائبة عن الساحة، ولذلك نحن لا نخرج من هنا مقاتلي عصابات ولا حصل ولا مرة، وحتى الجماعات الجهادية، يعني النادر منها عمل لبعض أفراده معسكرات مثل جماعة الجهاد المصرية والجماعة المقاتلة الليبية.

نحن حتى الآن نعمل حشو عسكري، يعني تدريب عسكري وأسلحة، ونظرا لأننا أعطيناهم كمية كبيرة من العلوم، أعتقد أنهم اختلط عليهم الأمر وصار عندهم تخمة عسكرية، حتى العلوم العسكرية كعلوم عسكرية أخذوها ليسوا قادرين على الاستفادة منها، ونحن حتى الآن ننصر بفضل الله تعالى وببركة لا إله إلا الله، وإلا والله ليس هناك تأهيل بمعنى التأهيل والإعداد أبدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت