فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 922

قضية مقومات التنظيم، ومبدئيا شريطين ثلاثة في موضوع السياسة، وشوية في إدارة وأجهزة حرب العصابات، ولفتة عن القضية الجزائرية، يعني أربعة مواضيع تقريبا.

وممكن أضيف على كلامكم ضرورة لفت النظر إلى أهم الأخطاء والإيجابيات التي تميز بها التجمع العربي في أفغانستان في الشوط الماضي، حتى لا نعيدها مرة أخرى ونحن ننطلق في الشوط الثاني.

فبهذا الإطار ما زلنا نحتاج إلى أربعة أيام أو خمسة، ونحاول يعني نوجز فيهم.

وممكن أعمل نوعا من الاستطلاع، وأطرح عليكم عشرة أسئلة متعلقة بالدورة، نوع من الاستبيان، إضافة إلى ذلك أريد مقترحات تقترحوها علينا من أجل دورات مقبلة، ماذا رأيتم أنه ينقصنا، يعني أنا مثلا أود على رأس المقترحات أن أجهز نفسي أن أي دورة لا تقل عن شهر، حتى لا نسرع بهذه الطريقة.

الأخ: السؤال يقول: ما هو الضابط للعمل بالسياسة الدعائية في مجال حروب العصابات الإسلامية، مع أن العلم بأن السياسة بالمفهوم العصري تستحل الكذب في كثير من الأحيان، وفيها من المصالح القومية، لصالح الشرع أو لصالح السياسة الشرعية؟ وكذلك الكلام عن القيادة .. ؟

الشيخ: الذي فهمته أن هناك شقين من السؤال: ما هي ضوابط الدعاية وما هو حدود الكذب المتاح للمسلمين فيها؟ الأمر الثاني: ضرورة دراسة السياسة الشرعية من قبل القيادة؟

أما الشق الأول: فتناولته بشكل وفي في كتاب التجربة السورية، لأن الدعاية للجهاد في بلاد الشام قامت على الكذب المحض، تجربتنا في سورية الدعاية فيها قامت على الكذب، وكان يُكتب في مجلة لو رُفع منها الآيات والأحاديث، لكان كل الباقي كذب، يعني تهويلات ومبالغات من الإخوان المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت