الأخ: .. ..
الشيخ: قال شامير حسبنا كل حساباتنا إلا أن ظاهرة الرجل القنبلة، يقصد العمليات الاستشهادية، أمر لم نبنِ عليه أي استراتيجية من خططنا.
الأخ: في التجربة الصينية وكلام ماوتسي تونج، لي اعتراض بسيط على قضية إطالة أمد المعركة، فإطالة مدة المعركة فيه سلبيات، منها: إفراغ شحن الناس، وكثرة القتلى والجرحى، ونقص الإمداد، ثم هو يكلف الجماعة ما لا تطيقه، فتعرض نفسها للتمويل المشروط الذي قد يمس عقيدتها ومواقفها، لكن هذه الحالة يصلحها لو كانت هناك دولة صديقة مستفيدة من المعركة، كما رأينا في أفغانستان وباكستان، ووقوف باكستان إلى جانب أفغانستان في معركتها، فهذا ساعدهم على ألا يشعروا بسلبيات طول المعركة، ووقوف الدول العربية كمخطط عام لصالح القضية الأفغانية سواء النفقات والصدقات والتبرعات، فهذا كان من عوامل بقائها إلى الآخر، فأرجو التوضيح؟
الشيخ: أما بالنسبة لأن عملية طول المعركة يؤدي إلى تراجع صبر الناس ونفاده بما يتكبدون من جراح ومشاق= فهذا بحسب الهدف النهائي من المعركة، الناس حتى هنا في أفغانسان، لم يكن هناك شعور بفراغ صبر الناس أثناء وجود الروس، لأن الناس قناعاتها أن مبررات المعركة أصلا بلاء من الله سبحانه وتعالى وفريضة واجبة.
أقول: ابتداء من التوضيح، أبتدئ من النهاية، الباكستان لم تكن على طول الخط إذا حللنا الأمر، لم تكن صديقة للجهاد الأفغاني دائما، الباكستان وجهت الجهاد الأفغاني لصالحها كدولة لها مصالحها