عندنا مجال لحرب عصابات كوماندوز خلف خطوط العدو، مستخدمين الأقليات الإسلامية الكثيرة الموجودة في بلاد الغرب، ومستخدمين المسلمين الأصليين من تلك البلاد الذين هداهم الله للإسلام، ومستخدمين مجموعات انتحارية أو استشهادية تعمل خلف خطوط العدو، وهذا إذا عملناه نكون قد أضفنا لتاريخ حرب العصابات أسلوبا لم يسبقنا إليه أحد.
(الزمن) طول الحرب في صالحنا، والبارحة تكلمنا أنه عندنا على الأقل نصف القرن المقبل، يعني عندنا ثلاث سنوات الآن من التفكير والاستعداد، هي ستبدأ مع سنة 2000 ومع هدم المسجد الأقصى.
ثم قضية (الإرادة) وأذكر بقول الله تعالى (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين) من البعد العسكري لهذه الآية أن مجالات الانطلاقة الثلاثة:
(ولو أرادوا) = الإرادة.
(لأعدوا) = الإعداد.
(ولكن كره الله انبعاثهم) = انبعاث.
فمجالات عملنا هي: (إرادة، إعداد، انبعاث) .. حيث جعل الله سبحانه وتعالى الذي لم يعد دالا على نفاقه أصلا، حتى لو أردت أن تتزوج أو تتاجر يجب أن يكون هناك إرادة، فإذا تكونت إرادة تحتاج للإعداد يعني فلوس وبيت وقضايا، إذا لم تعد فلن تتزوج، ثم انبعاث بمعنى تتحرك فيفتح الله عليك.
انتهى الفصل، وهو التجربة الصينية، ونذكر فقط أن الفقرات التي مرت معنا فيها كثير من التكتيك، وأن أهمها: موضوع المبادرة، والصراع على الشرعية.
نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.
نستقبل بعض الأسئلة: