فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 922

[ويقول ماو: ففي تكتيك حرب العصابات تظاهروا بالقدوم من الشرق عندما تهاجمون من الغرب، تجنبوا القوي وهاجموا الضعيف، هاجموا، انسحبوا، وجهوا ضربة مذهلة، وحاولوا الحصول على حسم خاطف] .

(قيل لعنترة: كيف أصبحت عنترة؟ قال: كنت أبحث عن الضعيف فأضربه ضربة يطيش لها قلب الشجاع) ، عندما تنهد معنويات الشجاع مما رأى نزل بالضعيف، هو لا يفكر هذا ضعيف أو لا، فقط أمامه بشر فتح رأسه، فيتصور رأسه هو مفتوحا فلا تعود له قدرة على المقاومة.

نعيد قراءة الجملة: (ففي تكتيك حرب العصابات تظاهروا بالقدوم من الشرق عندما تهاجمون من الغرب، تجنبوا القوي وهاجموا الضعيف، هاجموا، انسحبوا، وجهوا ضربة مذهلة، وحاولوا الحصول على حسم خاطف) هذا يصلح أيضا في الملاكمة والجيدو نفس التكتيكات.

[ومآل حرب العصابات إلى الفشل، إن لم يكن لها هدف سياسي] .

اعتبروا يا أولي الأبصار، كل هذه التكتيكات التي يقول أنها جميلة ورائعة يحكم أن مآلها إلى الفشل إن لم يكن لها هدف سياسي، ايش الهدف السياسي لتوجيه شباب الجزيرة إلى بورما؟ الله أعلم.

ايش الهدف السياسي لما تتوجه إلى جبهات فرعية، وقد نزل الصائل الذي يجب أن تحشد كل المسلين حول عموم المقدسات؟ الله أعلم.

وقلت البارحة أنك بكل جرأة عليك أن تشك بدين ثم في نوايا ثم في عقل أي إنسان يدعو الآن إلى جبهات جانبية، تخرج أبناء المنطقة التي فيها البلاء الأساسي إلى المناطق الفرعية، أقولها بكل جرأة هكذا، يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت