على مدى 60 سنة وهو فيها كولونيل وسياسي، من قبل ديجول إلى الآن، فهؤلاء الضباط نقلوهم بعد ذلك لموقع آخر.
ولكن ألفت النظر أنهم 500 ألف رجل، قال: بقيت الكتلة الرئيسية للقوات الفرنسية المؤلفة من خمسمائة ألف رجل سليمة من الناحية العملية (112 ألف قتيل وجريح في خلال 8 سنوات) ايش عبر عن هذه الخسائر؟ قال: سليمة عمليا، يعني اعتبر 112 ألف قتيل وجريح سليمة عمليا، فتصور مدى الاستعداد الاستعماري للتضحيات.
قال:
[لكن معنوياتها كانت محطمة، ولم يستر الحل السياسي حقيقة أن الأسلحة الفرنسية عانت هزيمة مهينة، من قبل ما كان معتبرًا بمثابة جيش محلي، يمكن سحقه في أقل من عشرة أسابيع] .
دائما العسكريون يظنون هكذا، سنقضي خلال عشرة أيام، سنقضي خلال أسبوع، يعني أنا قعدت في إسبانيا عشر سنوات سمعت يمكن 600 مرة في الإعلام أنهم قضوا على العصابات التابعة للباسك، وأنهم قتلوا آخر واحد.
[وفي خلال تلك السنوات الثماني، أضحى ما كان في البدء عصابات تقوم بعملياتها على مستوى سرية أو فصيلة، عبارة عن جيش نظامي، منظم في فرق تمتلك المدفعية الخفيفة، وقادر على مجابهة أفضل الجند الفرنسيين. ومع أن هذا الجيش قد قاتل خلال المرحلة الأخيرة، وهي مرحلة الهجوم الاستراتيجية المحددة من قبل (ماو) ، فإن الجزء الأعظم من الحملة الطويلة كان من عمل حرب العصابات.