فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 922

نحن إلى عهد قريب لا يزال كل الإسلاميين يتحدثون عن حافظ أسد بأنه ما بيفهم، والآخر غبي، والثالث ما بيعرف يخطط، إذا كان كل هؤلاء أغبياء لا يعرفون كيف يخططون وفعلوا فينا كل هذا، فكيف إذا لم يكونوا كذلك! فليس هناك عملية تقدير لقوة الخصم بشكل جيد.

[وكانت الأحداث في سبيلها إلى البرهان بأن هاردينج لن يكون أكثر نجاحًا من سلفه.

وقد برهنت تسمية عسكري كحاكم للجزيرة، على أن الحكومة البريطانية قد أحجمت عن استعمال الشرطة، لأنها تريد سحق إيوكا بالقوة، وكما هي العادة، مع ثوار العصابات، أو بالأحرى مع الإرهابيين، فإن القوة لا يمكننها مهاجمة شيء غير ملموس ويشرح غريفاس ذلك بقوله:]

عبر عن ذلك ببلاغة رائعة، والذي لفت نظري أن فيديل كاسترو وجيفارا وماوتسي تونج والجنرال جياب والجنرال غريفاس = كلهم كتّاب من الدرجة الأولى، يعني ناس أصحاب قلم، في كتاب رائع جدا للمؤسسة العربية للدراسات والنشر لابد أن تقرأوه اسمه:"السيف والقلم"، حصر القادة العسكريين في التاريخ الذين كانوا كتّابا، وكيف عبروا عن الأدب العسكري والعلم العسكري، ومن بين الكتب التي صاحبها عسكري وكاتب، الكتاب الذي عندكم الآن اسمه"الذكاء والقيم المعنوية في الحرب"، وأنصح كل إنسان يهيئ نفسه أو تهيئه جماعته لأن يكون قائدا أن يقرأ هذا الكتاب.

أرجع إلى ما كتبه غريفاس، تعليقا على استخدام جنود وماريشالات في مواجهة عصابات، الآن يتكلم عن تكتيكات عجيبة جدا، أظن الجزائريين والسوريين استفادوا من هذه الدروس، ولم يعودوا يواجهون العصابات بالجيوش، كتب يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت