[ (حصيلة العملية: إطلاق 60 ألف قذيفة مدفعية، و 30 ألف قذيفة هاون، وألفي قنبلة طائرات، من أجل قتل أو أسر 35 ثائرًا. وقد تطلَّب كل واحد من هؤلاء 1500(رجل / يوم) من الدوريات والكمائن. ومع هذا، فقد اعتبرت ناسو نجاحً، لأنها قربت نهاية الحملة[1] .
وهكذا، كان لا بد من جهد مستمر لكتيبة، ولمدة تسعة أشهر، ومصروفات من القذائف والقنابل، تزيد عما يوجد في ترسانة بعض جمهوريات أمريكا الجنوبية، وكل ذلك لتصفية خمسة وثلاثين من ثوار العصابات.
ولا يمكن لهزيمة الشيوعيين في ماليزيا، والتي كلفت ثمنًا باهظًا، أن تشكل إلا إلهامًا محفزًا لثوار عصابات آخرين أقوياء في بلاد محروسة بصورة أقل من ماليزيا. وكم من أنظمة قليلة التماسك في أمريكا الجنوبية، تجيز لنفسها مثل تلك النفقات، دون أن نتحدث عن المخاطر السياسية، وذلك ليس لتصفية خمسة وثلاثين، بل لتصفية ألف من الثائرين المصممين؟ وفي أي مدى من الزمن؟]
نتوقف هنا، ونأخذ بعض الأسئلة:
الأخ:
الشيخ: كلام أخينا لفت نظري إلى أشياء:
(1) مدارس مشاة البحرية"The guerilla and how to fight him"