فهرس الكتاب
في مصر موضوع كان فظيعا جدا، رغم أنها كانت غير مقصودة أصلا وهناك احتياطات، بينما في الجزائر الجماعة أعلنوها وتبنوها قالوا: نحن نقتل المدنيين ولا فخر، وعليّ وعلى أعدائي، واللي ما عجبوا يخبط في الحيط، وقالوا: لسنا مطالبين بأن نقدم أدلتنا الشرعية! وعلى من يعترض علينا شرعا أن يأتي إلينا إلى الجزائر يجاهد معنا ونمتحنه، فإذا وجدناه أهلا نحكي معه في هذه المسألة شرعيا.
هكذا بكل صفاقة، مما جعلني أجزم أن هذا البيان مكتوب من قبل المخابرات، لأن نتيجته الحتمية أن المسلمين سيبصقون على صاحب هذا البيان، وفيك وفي اللي جابك!
فالأصل أن كلام أخينا كله ينطبق تحت عنوان الإعلام الداخلي، الإعلام الداخلي هو: تحريض ثم تجنيد، ثم تفسير مشاكلك التي تقع بينك وبين المسلمين، وهذه من اللفتات الهامة سنعود عليها في الأخطاء التي تقع في العمل الجهادي إن يسر الله سبحانه وتعالى ذلك.
الأخ: (سؤال غير واضح عن قضية الطوارئ) .... ؟
الشيخ: المسألة الأولى: أن خطط الطوارئ إكراه، وليست إجبارا، يعني لا تغير خطك العام إلى طوارئ إلا مرغما، فقط لتفادي المجزرة الكبرى، إنما الكلام الذي تكلمه أخونا أبو الوليد أن إنسانا غير مختار، فهو ليس مكرها على هذا التغيير، والإكراه أن الشخص مضطر إلى خيار أقل سوءا.
الأمر الآخر: أن الدخول في خطط الطوارئ ليس تغييرا في الاستراتيجية، لأن الخطة الطارئة هي من الاستراتيجية الموضوعة من قبل، أنا ماشي هكذا فإذا طرأ علي كذا سأمشي هكذا، فهو أمر محسوب حسابه أصلا، فهو محافظة على الخط الأصلي ثم مرونة، فالخطة الاستراتيجية متشعبة.
الأخ: إلى أي مدى يمكن للإنسان أن يستفيد من الدعم الخارجي؟