فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 922

في هذه المنطقة (3600 ثائر) ، وحقق الجيش نجاحات جيدة في وسط اليونان. وفي نهاية حزيران 1949، تعرض الجيش إلى هزيمة في كل مكان، إلا في معاقلة الحصينة في (غراموس) و (فيتسي) التي كان الجيش يستعد لمهاجمتها بقة كبيرة.

وخلال ذلك، وقع حدث سياسي عالمي هام، سبب ضربة شديدة للشيوعيين، وذلك عندما اختلف تيتو مع ستاليين، وخرجت يوغوسلافيا من الكومنترن. وفي شهر تموز أغلقت الحكومة اليوغوسلافية حدودها مع اليونان، مما أدى إلى قطع الإمداد عن ثوار مقدونيا وتراقيا الغربية، وعزل في يوغوسلافيا قوة من الثوار اليونانيين تقدر بأربعة آلاف رجل، وقطع القوات الرئيسية لقطاع (غراموس - فيتسي) عن الثوار في بلغاريا وتراقيا الشرقية ومقدونيا. وألفى الجيش الديمقراطي نفسه مقتصرًا على الإمداد الذي يصله من ألبانيا، والذي كان قليل الأهمية ورديء النوعية بالنسبة إلى ما كان يأتيه من يوغوسلافيا].

مع أنه ذكره كعامل ثانوي قياسا إلى أخطائهم، لاحظ أنه سجل سلسلة من الانتصارات بجانب هذه الأخطاء، ثم حدث حادث عالمي قطع رأسهم عمليا، قطع الإمداد وأغلق الحدود وعزل جزءا منهم بالخارج، وفتتهم إلى فصيلين يعتمدون إمدادت ضعيفة جدا، فكان ذلك سببا في انتهاء عملية الثورة في اليونان، فمن خلال كلامه هو هذا القطع المفاجئ للإمدادات هو الذي هزم الثوار في اليونان.

يعني لك أن تتصور أن الحكومة الباكستانية أغلقت الحدود نهائيا أثناء الهجوم والتقدم الشيوعي، ولكن هذه الحالات المفاجئة لا يحسب حسابها الثوار، لكن حدود حكومة صديقة اعتبرت قاتلة لما أغلقت هذه المسائل فجأة.

قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت