فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 1282

الثالث: لا يفوت من الأعمال ما هو أهم، ويدل عليه قول عمر"لأن أشهد الصبح في جماعة أحبَّ إلي من أن أقوم ليلة".

الرابع: أن لا يضيع حقًّا شرعيًّا، كما حصل لابن عمرو وأبي الدرداء.

الخامس: أن لا يبطل رخصة شرعية، كما ظنَّ الرهط الذين تقالوا عمل النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في بيته.

السادس: أن لا يوجب ما ليس بواجب شرعي، كما أوجب ابن مظعون على نفسه.

السابع: أن يأتي بالعبادة المجتهد فيها بتمامها، بدليل:"لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث".

الثامن: أن يداوم على ما يختاره من العبادة، بدليل"أحب الأعمال إلا الله أدومها".

التاسع: أن لا يجتهد بحيث يورث الملل لغيره، أخذًا بحديث"إذا صلى أحدكم فليخفف".

العاشر: أن لا يعتقد أنه أفضل عملًا مما كان عليه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من تقليل العمل (1) .

المفارق للتنعم والترفيه، المعانق لما كُلِّف من التشمر والتوجه.

قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لم أر عبقريًا يفري فَرِية" (2) .

عن ابن عمر (رضي الله عنهما) قال: ما مات عمر حتى سرد الصوم (3) .

(1) بتصرف من"إقامة الحجة على أن الإكثار من التعبد ليس ببدعة"للكنوي (من 147-153) ط مكتب المطبوعات الإسلامية.

(2) متفق على صحته.

(3) "صفة الصفوة"لابن الجوزي (1/286) ، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (1/121) ، والبيهقي في"سننه" (4/301) ، وابن حزم في"المحلى" (7/14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت