* وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام" (1) .
* وقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من صام يومًا في سبيل الله بعدت منه النار مسيرة مائة عام" (2) .
* وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله منه جهنم سبعين عامًا" (3) .
* وقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يصوم يومًا عبد في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا" (4) .
* وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله بذلك اليوم حر جهنم عن وجهه سبعين خريفًا" (5) .
* وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله تعالى إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا" (6) .
* قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من صام يومًا في سبيل الله بَعَد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا" (7) .
قال المناوي (6/161) :"أي نجاه منها أو عجل إخراجه منها قبل أوان الاستحقاق، عبر عنه بطريق التمثيل ليكون أبلغ لأن من كان مبعدًا عن عدوه بهذا القدر لا يصل إليه ألبتة".
(سبعين خريفًا) : سنة أي نحّاه وباعده منها مسافة تقطع في سبعين سنة إذ كل ما مرّ خريف انقضت سنة، فهو من إطلاق اسم البعض على الكل، وذكر الخريف من ذكر الجزء وإرادة الكل، وخصه دون غيره من الفصول لأنه وقت بلوغ الثمار وحصول سعة
(1) حسن: رواه النسائي عن عقبة بن عامر، وحسنه الألباني في"صحيح الجامع"رقم (6330) .
(2) صحيح: رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"عن عمرو بن عبسة بإسناد لا بأس به قاله المنذري، وصححه الألباني في"صحيح الترغيب" (1/414) .
(3) صحيح: رواه النسائي عن أبي سعيد، وصححه الألباني في"صحيح الترغيب" (6331) .
(4) صحيح: رواه ابن خزيمة في"صحيحه"عن أبي سعيد الخدري.
(5) صحيح: رواه النسائي وابن ماجة، عن أبي سعيد، وصححه الألباني في"صحيح الجامع"رقم (6329) .
(6) رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي عن أبي سعيد.
(7) رواه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي والنسائي عن أبي سعيد.