٦٢ - الفريابي، قال: ثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو العامري، قال: كنت في من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ، وكانت من همّي، رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام إلى الصلاة كبّر ثم قرأ، فإذا ركع أمكن كفّيه ، وفرّج بين أصابعه، ثم هصَرَ⁽١⁾ ظهره، غيرَ مُقنِعٍ رأسه، ولا صافحٍ⁽٢⁾. ۞ قال محمد بن الحسين: يعني: (غيرَ مُقنِعٍ) : لا يرفعُ رأسه في ركوعه على ظهره. (ولا صافحٍ) ⁽٣⁾: لا يُصوِّبُه، ولكن يَمُدُّ ظهره ورأسه فيكون مُستويًا كلُّه.
ثم رجعنا إلى الحديث:
--------------------
(١) في (أ) : (صهر) . وفي «النهاية» (٥/ ٢٦٤) : «هصر ظهره» ، أي: ثناه إلى الأرض. وأصل الهصر: أن تأخذ برأس العود فتثنيه إليك وتعطفه. اهـ.
(٢) في (ب) ، وهامش (ج) : (قامح) . وعند أبي داود: (ولا صافحٍ بخدّه) .
(٣) في الأصل: (فلا صافه) ، وما أثبته من (ب) ، و (ج) . وفي «النهاية» (٣/ ٣٤) : «ولا صافح بخدّه» ، أي: غير مبرز صفحة خده، ولا مائل في أحد الشقين. اهـ.