قال: «ما أنا عليه وأصحابي» . وهذا لفظ حديث الصوفي.
١٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو المصري، ومحمد بن عبد الله بن عمرو الغَزِّي، قالا: حدثنا إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، ثنا عبد الله بن عَرَابة⁽١⁾، عن زيد بن حَوَاري، عن معاوية بن قُرَّة، عن عُبيد بن عمير، عن أبي بن كعب رضي الله عنه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا بوضوء فتوضأ مرة مرة، وقال: «هذا وَظيفةُ الوُضُوء الذي لا يقبل الله عز وجل صلاةً إلَّا به» . ثم توضأ مرتين مرتين، فقال: «هذا وُضوءُ مَن توضأ به أعطاه الله عز وجل كفلين من الأجر» . ثم توضأ ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: «هذا وُضوئي، ووُضوء الأنبياء قبلي» .
١٦ - حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال: أتيتُ⁽٢⁾ علي بن أبي طالب عليه السلام وقد صلَّى، فدعا بالطهور، فقلنا: ما يصنع وقد صلَّى؟! ما يُريد إلَّا ليعلمنا. قال: فأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ وطستٍ، فأفرغ من الإناء على يديه فغسلهما ثلاثًا، ثم مضمض واستنشق ثلاثًا من الكفِّ الذي يأخذُ به الماء، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يده اليُمنى ثلاثًا، ويده اليُسرى
--------------------
(١) كذا في في الأصل، والصواب: (عَرَادَة) .
(٢) في الهامش: (خ) : (أتينا) .