فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 167

الحديث التاسع

٤٠ - حدثنا أبو بكر الآجري، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني، قال: ثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو المصري ⁽١⁾ ، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني حيوة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود رضي الله عنه ، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «كان الكتابُ الأولُ نزل من بابٍ واحدٍ، وعلى وجهٍ واحدٍ، ونزل القرآنُ من سبعةِ أبوابٍ، على سبعةِ أحرفٍ: زاجرٌ وآمرٌ، وحلالٌ وحرامٌ، ومحكمٌ ومتشابهٌ، وأمثالٌ، فأحلُّوا حلاله، وحرَّموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم، وانتهوا عما نُهيتم، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمُحكمه، وآمنوا بمُتشابهه، وقولوا: آمنا به كلٌّ من عند ربنا» ⁽٢⁾ .

❁ قال محمد بن الحسين: ٤١ - اعلم - رحمك الله - أنه ينبغي لك أن تعلم أن القرآن نزل جملة في ليلة القدر في شهر رمضان، إلى سماء الدنيا، إلى بيت العزَّةِ، ثم نزل على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نيفٍ وعشرين سنة.

--------------------

= و (الغاوي) : عرفه ولم يتبعه، و (الضال) : لم يعرفه بالكُلِّيَّةِ، فكلُّ راشدٍ فهو

مُهتدٍ، وكل مهتدٍ هداية تامة فهو راشد؛ لأن الهداية إنما تتم بمعرفة الحقِّ

والعمل به أيضًا. اهـ.

(١) في الأصل: (المقرئ) ، والتصويب من: (ب) ، و (ج) .

(٢) رواه المصنِّف في «فرض العلم» (٨٢) ، وإسناده منقطع، وقد روي نحوه من قول ابن مسعود رضي الله عنه كما بينته هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت