١٠١ - حدثنا أبو بكر الآجري، قال: ثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، قال: ثنا عبيد الله بن محمد العيشي، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري رضي الله عنه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «إن الدِّينَ النَّصيحةُ، إن الدِّينَ النَّصيحةُ، إن الدِّينَ النَّصيحةُ» ، ثلاث مراتٍ.
قال: لمن يا رسول الله؟
قال: «للهِ، ولرسولهِ، ولكتابهِ، ولأئِمَّةِ المُسلمين، وعامَّتِهم» ⁽١⁾.
قال سُهيل: قال لي أبي: ، احفظ هذا الحديث.
❁ قال محمد بن الحسين:
١٠٢ - قد سألنا سائلٌ عن هذا الحديث، فقال: تخبرني كيف النصيحة لله عز وجل؟
وكيف النَّصيحةُ لكتاب الله جل ثناؤه؟
وكيف النَّصيحةُ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
وكيف النَّصيحةُ لأئمة المسلمين؟
--------------------
(١) رواه أحمد (١٦٩٤٠، ١٦٩٤١) ، ومسلم (٥٥) . وزادا: «.. ولأئمة المسلمين، وعامتهم» . وبوَّب به البخاري رحمه الله في «صحيحه» فقال: (باب قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الدين النصيحة لله و..» ) ، ولم يخرجه لأنه ليس على شرطه.