فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 167

الحديث الخامس

٢٣ - حدثنا الآجري، قال: أنا الفريابي، قال: أنا إسحاق بن راهويه، قال: أنا النضر بن شُميل، قال: ثنا كَهْمَس بن الحسن، قال: ثنا عبد الله بن بُريدة، عن يحيى بن يعمر، قال: من قال في هذا القدر بالبصرة معبد الجهني⁽١⁾، فانطلقتُ أنا وحُميد بن

--------------------

= مقيسًا عليه، وليس هو مذكورًا في الحديث الذي احتجَّ به عمر، وإنما أخذ من

قوله: «إلَّا بحقِّها» ، فكذلك الزكاة؛ لأنها من حقِّها، وكل ذلك من حقوق

الإسلام .اهـ.

(١) وهو من أئمة القدرية نفاة العلم، وهو أول من تكلم في القدر بالبصرة، أخذ مذهبه من رجل نصراني أسلم ثم تنصَّر، وقد هلك معبد سنة (٨٠هـ) . - قال الهروي في «ذم الكلام» (١١١/٥) : فأما فتنة القدر؛ فأول من تكلَّم بها معبد الجهني، رجل من أهل البصرة، كان عنده حظٌّ من العلم، يقال له: معبد بن خالد. . مات بعد الهزيمة، وكان يومئذ مع ابن الأشعث، وأصابته جراحة، وهو أول من تكلم بالقدر، وهو الذي تبرأ منه عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .اهـ. - قال ابن حبان في «المجروحين» (٣٦/٣) : كان يجالس الحسن وهو أول من تكلم بالبصرة في القدر، فسلك أهل البصرة بعده مسلكه فيها لما رأوا عمرو بن عبيد ينتحله . . قتله الحجَّاج بن يوسف صبرًا .اهـ. - قال ابن عماد الحنبلي في «شذرات الذهب» (٣٢٧/١) : وفيها (أي: سنة: ٨٠) صَلب عبد الملك معبد الجهني في القدر، وقيل: بل عذَّبه الحجَّاج بأنواع العذاب، وقتله .اهـ. وقد أورد المُصنِّف رحمه الله في «الشريعة» في أبواب الرد على القدرية كثيرًا من أقوال السلف في تكفيره والتحذير منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت