٨١ - حدثنا أبو بكر الآجري، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: ثنا مؤمل بن هشام، قال: ثنا إسماعيل ابن عُلَيَّةَ، قال: ثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إنما الشهرُ تِسْعٌ وعشرون، فلا تصوموا حتى تروه، ولا تُفطروا حتى تروه، فإن غُمَّ عليكم؛ فاقدُروا له». قال نافعٌ: فكان عبدُ الله بن عمر رضي الله عنهما إذا مَضى من شعبان تسعٌ وعشرون؛ بعثَ من ينظر ، فإن رُؤي؛ فذلك، وإن لم يُرَ لم يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ ولا قَتَرٌ؛ أصبح مفطرًا، ⁽١⁾.
٨٢ - وحدثنا الآجري، قال: ثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيدلاني، قال: سمعت أبا بكر المَرُّوذِي، يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الهلال إذا حال دون منظره غيمٌ فينبغي أن يعتقد⁽٢⁾ من الليل أنه يُصبح صائمًا؛ لأنه لا يدري من رمضان هو أو من شعبان.
--------------------
= ففرحوا بها فرحًا شديدًا، ونزلت: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ
الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ .
وروى مسلم (١٠٩٦) عن عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
«فَضْلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتابِ، أَكْلَةُ السَّحَرِ» .
(١) رواه أحمد (٤٤٨٨) ، وأبو داود (٢٣٢٠) . وروى الحديث البخاري (١٩٠٦) ، ومسلم (١٠٨٠) ، ولم يذكرا فعل ابن عمر رضي الله عنهما.
(٢) في (ب) : (يعقد) .