٧١ - حدثنا أبو بكر الآجري، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا وكيع بن الجراح، قال: ثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: انتهيتُ إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جالسٌ في ظلِّ الكعبة، فلما رآني قال لي: «هم الأخسرون وربِّ الكعبة» . قال: فجئتُ حتى جلست إليه، فلم أتقارَّ أن قمتُ، فقلتُ: يا رسول الله، فداك أبي وأُمِّي، من هُم؟ قال: «هم الأكثرون أموالًا، إلَّا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا، وهكذا» - من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله -، «وقليلٌ ما هُم». ثم قال: «ما من صاحبِ إبلٍ، ولا غنمٍ⁽١⁾، لا يُؤدِّي زكاتَها، إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أعظمَ ما كانت وأسمنَه، حتى تنطحَه بقرونها، وتطأه بأخفافها، كُلَّما نفدت عليه أُخراها عادت عليه أُولاها، حتى يقضي الله بين الخلائق - أو الناس -»⁽٢⁾.
--------------------
(١) وفي صحيح مسلم: (.. ولا بقرٍ ولا غنم) .
(٢) رواه أحمد (٢١٣٥١ و٢١٤٩١) ، والبخاري (٦٦٣٨) ، ومسلم (٩٩٠) .