۞ قال محمد بن الحسين: هذا الحديث الذي ختمت⁽١⁾ به هذه الأربعين حديثًا، هو حديث كبير جامعٌ لكلِّ خير، يدخل في أبواب كثيرة من العلم، يصلح لكل عاقلٍ أديب.
١٠٧ -: حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي إملاء في شهر رجب من سنة سبع وتسعين ومئتين، ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه، قال: دخلتُ المسجد فإذا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسٌ وحده، فجلست إليه، ، فقلت: يا رسول الله، إنك أمرتني بالصلاة، فما الصلاة؟ قال: «خيرُ موضوعٍ، فاستكثر أو استقلّ» . قال: قلت: يا رسول الله، فأيُّ الأعمال أفضلُ؟ قال: «إيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيله» ⁽٢⁾. قلت: يا رسول الله، فأيُّ المؤمنين أفضلُ؟
--------------------
(١) في (ب) : جمعت.
(٢) روى البخاري (٢٥١٨) عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أي العمل أفضل؟ قال: «إيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيله» ،