فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 167

هؤلاء، ونعتهم على الانفراد، من أراده وجده إن شاء الله، فإنه حديث شريف، يتأدب به جميع من يعبد الله تعالى، لا يتعب في علمه إلَّا عاقل، ولا يستغني عنه إلَّا جاهل⁽١⁾.

--------------------

(١) في (أ) : (قد رسمت جزءًا واحدًا على صفة كل واحدٍ من هؤلاء على الانفراد، يفهمه من أراده إن شاء الله، فإنه حديث شريف، يتأدب به جميع الخلق، لا يرغب عن علمه إلَّا رجلٌ غافل، ولا يستغني عنه إلَّا جاهل).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت