خُبَيْبُ⁽١⁾ بن عبد الرحمن، عن جدي حفص بن عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سبعةٌ في ظلِّ الله عَزَّوَجَلَّ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه: إمامٌ مقتصدٌ⁽٢⁾ . وشابٌّ نشأ في عبادة الله عَزَّوَجَلَّ وطاعته حتى تُوُفِّي على ذلك . ورجلٌ ذكرَ الله عَزَّوَجَلَّ خاليًا ففاضت عيناه من خشية الله عَزَّوَجَلَّ . ورجلٌ لقيَ آخرَ فقال له: والله إني لأحبُّكَ في الله عَزَّوَجَلَّ ، وقال الآخرُ: والله إني لأحبُّك في الله عَزَّوَجَلَّ . ورجلٌ كان قلبُه مُعلَّقًا⁽٣⁾ بحبِّ المساجدِ حتى يرجعَ إليها . ورجلٌ إذا تصدَّقَ أخفى صدقةَ يمينِه عن شماله . ورجلٌ دعته امرأةٌ ذاتُ جمالٍ ومنصبٍ ، فقال: إني أخافُ الله ربَّ العالمين»⁽٤⁾ . ۞ قال محمد بن الحسين: ١٠٦ - وقد رسمت جزءًا واحدًا في صفة واحدٍ واحدٍ من
--------------------
= الكمال» (٢٦/ ٦٠) .
(١) في (أ، ب) : (حبيب) ، والصواب ما أثبته كما في (ج) ، وانظر: «تهذيب الكمال» (٨/ ٢٢٧) .
(٢) في (ب) : (مُقسط) .
(٣) في (ب) : (متعلق) .
(٤) رواه أحمد (٩٦٦٥) ، والبخاري (١٤٢٣) ، ومسلم (١٠٣١) ، كلهم من طرق عن عبيد الله، قال: حدثني خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سبعةٌ يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظلَّ إلَّا ظلُّه: إمامٌ عدل، وشابٌّ نشأ في عبادة الله، ورجلٌ قلبه مُعلَّقٌ في المساجد، ورجلان تحابَّا في الله، اجتمعا عليه، وتفرَّقا عليه، ورجلٌ دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجلٌ تصدَّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تُنفِق يمينه، ورجلٌ ذكر الله خاليًا، ففاضت عيناه».