فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 167

الحديث الخامس والثلاثون

٩٦ - حدثنا أبو بكر الآجري، قال: ثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: ثنا عمرو بن علي، وعلي بن نصر، قالا: ثنا معاذ بن هانئ البهراني، قال: ثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن حديث عبيد بن عُمير الليثي، أنه حدثه أبوه - وكان من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن في حجة الوداع، قال: «إن أولياء الله تبارك وتعالى المصلون» ، وأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «مَن يُقم الصلوات الخمس اللاتي كُتبنَ عليه، ويصوم رمضان يحتسبُ صومه، ويرى أنه حقٌّ عليه واجب، ويُعطي زكاة ماله يحتسبُها، ويجتنبُ الكبائر التي نهى الله عز وجل عنها». ثم إن رَجلًا من أصحابه سأله، فقال: يا رسول الله، ما الكبائرُ؟ قال: «هُنَّ تِسعٌ، أعظمهُنَّ: إشراكٌ بالله، وقتلُ نفسٍ مؤمنٍ بغير حقٍّ، وفرارٌ يوم الزَّحفِ، والسِّحرُ، وأكلُ مالِ اليتيم، وأكلُ الرِّبا، وقذفُ المُحصنات، وعقوقُ الوالدينِ المُسلمينِ، واستحلالُ البيت الحرام قبلتِكُم أحياءً وأمواتًا». ثم قال: «لا يموتُ رجُلٌ لم يعمل هذه الكبائر، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاةَ إلَّا رافقَ محمدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دار بُحْبُوحَةٍ⁽١⁾، أبوابها مَصارعُ⁽٢⁾

--------------------

(١) قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله في «غريب الحديث» (٢٠٥/٢) : «بحبوحة الجنة» يعني: وسط الجنة، وبحبوحة كل شيء: وسطه وخياره. اهـ.

(٢) في (ج) : (مصاريع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت