فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 167

مِن ذَهَبٍ⁽١⁾ . ۞ قال محمد بن الحسين: ٩٧ - قد اختلف الناس في الكبائر، ما هن؟ فروي عن ابن عباس رضي الله عنهما روايات، منها: أنه قال في قول الله عز وجل: ﴿إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ ، قال: الكبائر: كل ذنبٍ ختمه الله عز وجل بنارٍ، أو غضبٍ، أو لعنةٍ، أو عذابٍ. ورُوي عنه أنه قال: الكبائر إلى سبعين أدناهن إلى سبع. ورُوي عنه أنه قال: كل شيءٍ عُصِيَ الله عز وجل به فهو من الكبائر⁽٢⁾ . ٩٨ - وحدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، قال: ثنا أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي في المسجد الحرام، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري⁽٣⁾ ، قال: سأل رجلٌ عبدَ الرزاق عن الكبائر؟

--------------------

= في «المصباح المنير» (٣٣٨/١) : المصراع من الباب الشطر، وهما

مصراعان. اهـ.

(١) رواه ابن بشران في «أماليه» (٨) من طريق المُصنِّف. رواه أبو داود (٢٨٧٥) ، والنسائي في «الكبرى» (٣٤٦١) ، والعُقيلي في «الضعفاء» (٤٥/٣) في ترجمة: عبد الحميد بن سنان، قال البخاري: عبد الحميد بن سنان، عن عبيد بن عمير، في حديثه نظر. ثم أسند العقيلي هذا الحديث، وقال: وفي الكبائر أحاديث من غير هذا الوجه صالحة الأسانيد. اهـ. وفي حديث البخاري (٢٧٦٦) ، ومسلم (٨٩) عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» . قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: «الشركُ بالله، والسِّحرُ، وقتلُ النفس التي حرَّم الله إلَّا بالحق، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذفُ المحصنات المؤمنات الغافلات».

(٢) قال ابن القيم رحمه الله في «المدارج» (٣٢٧/١) : وأما الكبائر فاختلف السلف فيها اختلافًا لا يرجع إلى تباين وتضاد، وأقوالهم متقاربة. ثم أطال في ذكرها ومناقشتها.

(٣) في الأصل، (ج) : (الطبري) ، والتصويب من هامش: (ج) ، وهو صاحب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت