٦٥ - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب: أنه لقي أبا أمامة الباهلي رضي الله عنه؛ فسأله عن حديث عَمرو بن عَبَسَةَ السلمي حين حدَّث شُرحبيل بن السَّمْط وأصحابه، أنه سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «مَن رَمَى بسهم في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ فبلَّغ أخطأ أو أصاب، كان سهمه ذلك له⁽١⁾ كعدلِ رَقَبَةٍ من ولدِ إسماعيل. ومن خرجتْ به شيبة في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ كانت له نورًا يوم القيامة. ومن أعتق رقبةً مُسلمةً كانت فِكَاكَه مِن نارِ جَهَنَّمَ. ومَن قام إلى الوضوء يراه حقًّا عليه⁽٢⁾، فمضمضَ فاهُ؛ غُفِرتْ له ذُنوبه مع أول قَطرةٍ مِن طُهُوره، فإذا غسل وجهه فمثل ذلك، فإذا غسل يديه فمثل ذلك، ، فإذا غسل رجليه فمثل ذلك، فإن جلسَ جلسَ سَالِمًا، وإن صلَّى تُقُبِّلَ منه».
--------------------
= قال: وأحسبه قال: لو مُتَّ مُتَّ على غير سنة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
- وما رواه مسلم (٢٤١) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء» .
- وما رواه البخاري (٦٦٤٤) ، ومسلم (٤٢٥) من حديث أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أتموا الركوع والسجود، ...» .
(١) في الأصل: (كله) ، وما أثبته (ب، ج) .
(٢) في (ب) : (عليه واجبًا) .