قال: «أحسنهم خُلُقًا» ⁽١⁾. قلت: يا رسول الله فأيُّ المؤمنين⁽٢⁾ أسلم؟ قال: «من سَلِمَ الناس من لسانه ويده» ⁽٣⁾. قلت: يا رسول الله، فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: «مَن هَجَرَ السيئات» ⁽٤⁾. ⁽٧⁾. قلت: يا رسول الله، فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟
--------------------
(١) روى أحمد (٧٤٠٢ و١٠١٠٦ و١٠٨١٧) ، والترمذي (١١٦٢) ، عن أبي هريرة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا» . قال الترمذي: وفي الباب عن عائشة، وابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وقال: حديث أبي هريرة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
(٢) كذا في الأصل و (ج) ، وفي (ب) : (فأي المؤمنين أفضل؟) .
(٣) روى البخاري (١١) ، ومسلم (٤٢) عن أبي موسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: قالوا يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» .
(٤) روى البخاري (١٠) عن عبد الله بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه».
(٥) روى مسلم (٧٥٦) عن جابر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أفضل الصلاة طول القنوت».
(٦) في «المسند» : (قرض) .
(٧) روى البخاري (١٨٩٤) عن أبي هريرة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «.. الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها».