فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 167

قال نافعٌ: فكان عبد الله إذا مضى من شعبان تسعٌ وعشرون؛ بعث من ينظر⁽١⁾، فإن رؤي فذلك، وإن لم يُرَ ولم يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ ولا قَتَرٌ؛ أصبح مفطرًا، وإن حال دون منظره سحابٌ أو قترٌ؛ أصبح صائمًا. ٣١ - قال: وحدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيدلاني، قال: سمعت أبا بكر المروذي، يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الهلال إذا حال دون منظره غيمٌ فينبغي أن يعقد من الليل أنه يُصبح صائمًا؛ لأنه لا يدري من رمضان هو أو من شعبان. قال: وكذا رُوي أنه «لا صيام لمن لم يُجمِّع الصيام من الليل» ، فيعتقد مخافة أن يكون من رمضان. ذهب إلى تقليد ابن عمر رضي الله عنهما. * قال أبو بكر المروذي: فقلت لأبي عبد الله: أليس نهى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صيام يوم الشَّكِّ؟ فقال: هذا إذا كان صحوًا، فأمَّا إذا كان في السماء قَتَرٌ، أو قال: غيمٌ، يُصامُ على فعل ابن عمر. ٣٢ - قال: وحدثنا جعفر بن محمد الصَّنْدلي، ثنا الفضل بن زياد، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في صوم يوم الشَّكِّ، فقال: أذهبُ فيه إلى حديث ابن عمر رضي الله عنهما إذا كان ليلة ثلاثين من شعبان نُظِرَ له⁽٢⁾ الهلال، وإن⁽٣⁾ حال دونه سحابٌ أو قَتَرٌ؛ أصبح صائمًا، وإن لم يحُل دونه سحابٌ ولا قَتَرٌ؛ أصبح مُفطرًا. * قال الفضل: وسمعته سُئل عن قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فإن غُمَّ عليكم فاقدُروا له»، ما معناه؟

--------------------

(١) في الهامش: (حـ) : (الهلال) .

(٢) في الهامش: (حـ) : (إلى) .

(٣) في الهامش: (حـ) : (وإن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت