فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 167

۞ قال محمد بن الحسين:

٤٦ - فواجب على المسلمين أن يشهدوا لمن شَهِدَ لهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإذا شهد لهم فقد أحبَّهم، ومن أحبَّ هؤلاء وشهد لهم بالجنة سَلِمَ جميع الصحابة منه، ويشهد لهم بالخلافة، أولهم: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم، فهؤلاء الذين قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يجتمعُ حُبُّ هؤلاء الأربعة إلَّا في قلب مؤمن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم»⁽١⁾.

--------------------

= ورواه موسى بن يعقوب الزمعي، عن عمر بن سعيد بن شريج، عن

عبد الرحمن بن حُميد، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قلت

لأبي: أيهما أشبه؟

قال: حديث موسى أشبه؛ لأن الحديث يروى عن سعيد من طرق شتى،

ولا يعرف عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذا شيء. اهـ.

- وقال البزار في «مسنده» (١٠٢١) : هذا الحديث، قد ذُكر فيه أبو عبيدة بن

الجرَّاح، وجعله عاشرًا، ولا نعلم يروى إلَّا عن عبد الرحمن بن عوف، على

أنه قد رواه غير واحد مرسلًا. اهـ. وانظر «التاريخ الكبير» للبخاري (٢٧٣/٥) .

(١) رواه المُصنِّف في «الشريعة» (١٢٢٤) من حديث عطاء الخراساني، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وهو حديث منقطع؛ فعطاء لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه، كما قال ابن معين في «سؤالات ابن محرز» (٦٥٠) . - قال الآجري رحمه الله: فلن يحبهم إلَّا مؤمنٌ تقي، قد وفقه الله عز وجل للحقِّ، ولن يتخلَّف عن محبتهم، أو عن محبة واحدٍ منهم إلَّا شقيٌّ قد خُطي به عن طريق الحق، ومذهبنا فيهم أنا نقول في الخلافة والتفضيل: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم. ويقال رحمكم الله: إنه لا يجتمع حبّ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي إلَّا في قلوب أنقياء هذه الأُمَّة. وقال سفيان الثوري رحمه الله: لا يجتمع حب عثمان وعلي رضي الله عنهما إلَّا في قلوب نبلاء الرجال. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت