فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49315 من 65521

عنها، فغضب للحشمة الجبلية أن يذهب بها هذا التكشف، وللحب أن يهينه هذا العبث، وقال لها:

-ما هذا؟

-قالت: وأنت من أذن لك أن تدخل عليّ؟

-قال: أنا. . . من أذن لي. . . يا ليلى؟

-قالت: لا أسمح لك أن تناديني باسمي لقد عدوت حدّك.

ودخلت الخادم فقالت لهاني:

-أمسك عربة أسعد أفندي.

-فصاح بها: ليمسكها هو.

وخرج مغضبًا.

وقال أسعد: أنا لا أفهم ما صبرك على هذا الخادم القذر.

الخادم القذر؟ لقد كانت هذه الكلمة صرخة عالية أيقظت الحب النائم، فقالت له:

-أنا لا أسمح لك، إنه صديقي، لا أسمح لك، أخرج من داري، أخرج.

وتركته حيران مشدوهًا، وانطلقت إلى (صخرة الملتقى) .

(البقية في العدد القادم)

علي الطنطاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت