لكأنِّي نشأتُ خلقًا جديداَ ... يوم ناديتَ فاستمعتُ نداَءكْ
يا دقيقَ البنانِ واليَد جلَّت ... يَدُ مثَّال صوَّرَتْ أعضاَءكْ
نم هنيئًا يرعاكَ من شقَّ عيني ... كَ وأجرى بين العروق دماَءكْ
عَلَّ من وكَّل البِلَى بردائي ... يجعلُ الخزَّ يا بنيَّ رداَءكْ!
كوم حمادة
محمود غنيم