الأقوى بالأضعف.
وإذا ابتلى فليضم إلى نفسه من هو اشد بلاء منه؛ ليكون همه أحد همين، فيذهب الأثقل بالأخف
إن الإنسان ونفسه في هذه الحياة كالذي أعطى طفلا نزقًا طياشًا عارمًا متمردًا، ليؤدَّبه ويحكم تربيته وتقويمه، فيثبت بذلك أنه أستاذ، فيعطي اجر صبره وعمله، ثم يضيق الأستاذ بالطفل ساعة فيقتله. أكذلك التأديب والتربية؟
(لهذا المجلس بقية)
مصطفى صادق الرافعي