فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10318 من 30278

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [16 - 04 - 2009, 12:53 ص] ـ

أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ= وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ

جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى= عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ

مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ= إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ

جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي= نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ

وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ= فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ

وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني= عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ منهُمْ ما لَقُوا

أبَني أبِينَا نَحْنُ أهْلُ مَنَازِلٍ =أبَدًا غُرابُ البَينِ فيها يَنْعَقُ

نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ= جَمَعَتْهُمُ الدّنْيا فَلَمْ يَتَفَرّقُوا

أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى= كَنَزُوا الكُنُوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا

من كلّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بجيْشِهِ =حتى ثَوَى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيّقُ

خُرْسٌ إذا نُودوا كأنْ لم يَعْلَمُوا= أنّ الكَلامَ لَهُمْ حَلالٌ مُطلَقُ

فَالمَوْتُ آتٍ وَالنُّفُوسُ نَفائِسٌ =وَالمُسْتَعِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأحْمَقُ

وَالمَرْءُ يأمُلُ وَالحَيَاةُ شَهِيّةٌ= وَالشّيْبُ أوْقَرُ وَالشّبيبَةُ أنْزَقُ

وَلَقَدْ بَكَيْتُ على الشَّبابِ وَلمّتي= مُسْوَدّةٌ وَلِمَاءِ وَجْهي رَوْنَقُ

حَذَرًا عَلَيْهِ قَبلَ يَوْمِ فِراقِهِ =حتى لَكِدْتُ بمَاءِ جَفني أشرَقُ

لله درك يا أحمد

ـ [أبونهشل] ــــــــ [18 - 04 - 2009, 11:29 م] ـ

لله نهر سال في بطحاء اشهى ورودا من لمى الحسناء

متعطف مثل السوار كانه والزهر يكنفه مجر سماء

قد رق حتى ظن قرصا مفرغا من فضه في بردة خضراء

وغدت تحف به الغصون كانها هدب تحف بمقلة زرقاء

ولطالما عاطيت فيه مدامة صفراء تخصب ايدي الندماء

والريح تعبث بالغصون وقد جرى ذهب الاصيل على لجين الماء

والماء اسرع جريه متحدرا متلويا كالحية الرقطاء

في وصف النهر لابن خفاجة الأندلسي

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [19 - 04 - 2009, 06:44 م] ـ

أمسي وأصبحُ من هجرانكم وصبًا=يرثي ليَ المشفقانِ: الأهلُ، والولدُ

قد خدَّدَ الدمعُ خدي من تذكركم=واعتادني المضنيان: الوجدُ، والكمدُ

غاب عن مقلتي نومي ونافرها=وخانني المسعدان: الصبرُ، والجلدُ

لو رمت إحصاء ما بي من جوىً وضنى=لم يحصه المحصيان: الوزنُ، والعددُ

أو رمتُ من ضعفِ جسمي حملَ خردلة=ما ضمَّها الأقويان: الزندُ، والعضدُ

أستودعُ اللهَ من أهواهُ كيف جرت=بشخصنا الحالتان: القربُ، والبعدُ

لا غَرْوَ للدمع أن تجري غواربه=وتحته المضرمان: القلبُ، والكبدُ

كأنما مهجتي شلوٌ بمسبعةٍ=ينتابها الضاريان: الذئبُ، والأسدُ

لم يبق غيرُ خفيِّ الروحِ في جسدي=فداؤك الباقيان: الروحُ، والجسدُ

إني لأُحسد في العشاق مصطبرًا=وحسبُك القاتلان: الحبُّ، والحسدُ

مالك بن المرحل

يا راحلينَ وبي من قربهمْ أملٌ=لو أغنتِ الحيلتان: القولُ والعملُ

سرتم وسار اشتياقي بعدكمْ مثلًا=من دونه السائران: الشعرُ والمثلُ

وظلَّ يعذُلني في حبّكم نفَرٌ=لا كانت المحنتان: الحبُّ والعذَلُ

عطفًا علينا ولا تبغوا بنا بدَلًا=فما استوى التابعان: العطفُ والبدلُ

قد ذقتُ فضلكمُ دهرًا فلا وأبي=ما طابَ لي الأحمران: الخمرُ والعسلُ

وقد هرمتُ أسىً من هجركمْ وجوىً=وشبَّ مني اثنتان: الحرصُ والأملُ

غدرتُمُ أو مللتمْ يا ذوي ثقتي=لبئست الخصلتان: الغدرُ والمللُ

قالوا كبرتَ ولمْ تبرح كذا غَزِلًا=أزرى بك الفاضحان: الشيبُ والغزَلُ

لم أنسَ يوم تنادَوا للرحيل ضحىً=وقُرّب المركبان: الطِّرفُ والجملُ

وأشرقت بهواديهمْ هوادجهمْ=ولاحت الزينتان: الحَليُ والحُللُ

وودّعوني بأجفانٍ ممرّضةٍ=تغضها الرِّقبتان: الخوفُ والخجلُ

كم عفّروا بينَ أيدي العيسِ من بطلٍ=أصابه المضنيانِ: الغنْجُ والكحَلُ

دارت عليهم كؤوس الحبِّ مترعةً=وإنّما المسكران: الخمرُ والمقلُ

وآخرين اشتفوا منهم بضمّهمُ=يا حبذا الشافيان: الضمُّ والقبلُ

كأنما الروضُ منهم روضةٌ أنفٌ=يُزهى بها المثبتان: السهلُ والجبلُ

من مسترقّ الروابي والوهاد بهم=ما راقه المعجبان: الخصرُ والكفلُ

يا حاديَ العيس خُذْني مأخذًا حسَنًا=لا يستوي الضدان الريث والعجلُ

لم يبق لي غيرُ ذكرٍ أو بُكا طللٍ=لو ينفع الباقيان: الذكرُ والطللُ

يا ليت شعري ولا أنْسٌ ولا جذَلٌ=هل يُرفع الطيبان: الأنْسُ والجذَلُ

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [19 - 04 - 2009, 06:48 م] ـ

وللمفتي فتح الله:

رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِمًا=في ثَغرِهِ الحاليانِ: الخَمْرُ والعَسَلُ

يَبدو فَيَجرَحُني طَورًا وَيَقتُلُني=مِن ذاتِهِ الفاتِكان: البيضُ والأسَلُ

وَيَنْثَني مائِسًا تيهًا فيَطْعَنُني=مِن قَدِّهِ الليّنان: العَطفُ وَالميلُ

أَبيتُ سَهرانَ طولَ اللّيلِ يُقلِقُني=مِنْ هَجرِهِ المضنِيانِ: الفِكرُ والأمَلُ

وَأَنْحَلَ الجِسمَ مِنّي عِندَ جَفوَتِهِ=مِن ذاتِه المُنْحلانِ: الخَصرُ والكفَلُ

وَلانَ لي حينَ أَبكي في مَحَبَّتهِ=مِنَ الجَفا القاسِيانِ: الصخْرُ والجَبَلُ

وَطابَ لي بِالهَوى وَالحبُّ يَلعَبُ بي=في عِشقِهِ القاتِلانِ: اللَّومُ والعذلُ

وَقَدْ حَلا بِنِظامي الدُّرُّ مُنسَبِكًا=في حُسْنهِ الأعْذَبانِ: المَدحُ والغزَلُ

فَلا وعَينَيْهِ لا أهْوى سِواهُ ولَوْ=أصابَني المُتعِبان: العِيُّ والمَلَلُ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت