فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10332 من 30278

ـ [ديمة الله] ــــــــ [14 - 02 - 2009, 08:16 م] ـ

وفيك بارك الله أخي الكريم ..

ـ [ديمة الله] ــــــــ [14 - 02 - 2009, 08:49 م] ـ

البحترى

أأفاق صَبٌّ مِنْ هَوىً، فأُفِيقَا،=أمْ خانَ عَهْدًا، أمْ أطاعَ شَفِيقَا

إنّ السّلُوّ، كما تَقولُ، لَرَاحَة=لَوْ رَاحَ قلْبي للسّلُوِّ مُطِيقَا

وقال:

لِى حبِيبٌ قَدْ لَجَّ في الهَجرِ جِدّا=وأعادَ الصدودَ منه وأَبْدَى

ذُو فُنُونٍ يُرِيكَ في كُلِّ يَومٍ=خُلُقًا من جَفَائهِ مُستَجِدّا

يتأبَّى مَنْعًا، ويُنْعِمُ إسْعَا=فًا، ويَدنُو وَصْلًا، وَيبْعُد صَدّا

أَغْتَدِى رَاضِيًا وقد بِتُّ غضبا=نَ، وأُمسِى مَولىً، وأُصبِحُ عَبدا

وقال:

هَا هُوَ الشَّيبُ لائِمًا فأَفِيقِي=واتْرُكِيهِ إن كانَ غَيرَ مُفِيقِ

فَلَقَدْ كَفَّ مِنْ عَنَاءِ المُعَنَّى=وتَلافَي من اشتِياقِ المشُوقِ

عَذَلَتْنَا في عِشقِها أمُّ عَمْرٍو=هل سَمِعتُمْ بِالعَاذِلِ المعْشُوقِ

ـ [ديمة الله] ــــــــ [17 - 02 - 2009, 04:47 م] ـ

مجنون ليلى

أَلَيْسَ وَعَدْتَنِى يَا قَلْبُ أنِّى=إِذَا مَا تُبْتُ عَنْ لَيْلَى تَتُوبُ؟

فَهَا أَنَا تَائِبٌ عَنْ حُبِّ لَيْلَى=فَمَا لَكَ كُلَّما ذُكِرَتْ تَذُوبُ؟

ـ [ديمة الله] ــــــــ [17 - 02 - 2009, 04:48 م] ـ

البهاء زهير

وما في فؤادي موضِعٌ لسواكُم=ومِنْ أينَ فيه؟ وهْوَ بالشوق مَلآنُ

عسى اللهُ يَطْوِى شُقَّةَ البُعْدِ بيْنَنَا=فتهدأَ أَحشاءٌ وتَرْقَأَ أجفانُ

علىّ لذاك اليومِ صومٌ نذرتُهُ=وعندِي - على رأى التصوفُ - شُكْرانُ

ـ [أبو المواهب الطنجي] ــــــــ [17 - 02 - 2009, 09:29 م] ـ

حقًا .... اختياراتٌ موفقة ... تدلُ على تذوقٍ للشعر ...

أختي ... أُراكِ تُكثيرين من أبيات زهير .. ليتك تُفردين موضوعًا خاصًا بعنوان: (روائعُ زهير)

ـ [ديمة الله] ــــــــ [23 - 02 - 2009, 04:13 م] ـ

شكرا علي طيب مرورك أخي الكريم ...

سأفعل إن شاء الله

ـ [ديمة الله] ــــــــ [23 - 02 - 2009, 04:18 م] ـ

عوف بن ملحم

أَلا يَا حَمَامَ الأيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ=وَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فِفِيم تَنُوحُ؟؟

أَفِقْ لا تَنُح مِنْ غَيْر شَىءٍ فَإنَّنِي=بَكَيْتُ زَمَانًا، وَالفُؤَادُ صَحِيحُ

وَلَوعًا فَشَطَّتْ غُرْبَةً دَارُ زَيْنَبِ=فَهَا أَنَا أَبكِى وَالفُؤَادُ جَرِيحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت